أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 يناير 2016

حِوارٌ ، مَعَ الوطن (1) بقلم الشاعر رائد الحسنين



حِوارٌ ، مَعَ الوطنياموطني ، يا سيّدَ الأوطان ..


ياموطِن الليمونِ ، والزيتونِ ، والرّمّان ..
ماذا جرى - يا سيّدي - ، حتّى أرى ، 
في وجهكَ الأحزان ..
أجابني ، وقهرُهُ ، كأنّهُ ، البُركان ..
على ثرانا يا بُني ، تُعربدُ القِطعان ..
وجيشُنا ( حامي الحِمى ) يقودهُ الحيوان ..
قد عاث في بيوتنا ..
فيتّمَ الأطفال ، ورمّلَ النسوان . !!

- ماذا أرى ، يا موطني عيناكَ تدمعان ..؟
.
- أبكي على شعبٍ تهجّر نصفهُ ..
ونصفهُ في قبضةِ السَّجَّان .!!
.
يتبع ...







مجنون ايها القلب بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح أحمد.




مجنون ايها القلب بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح أحمد.



مجنون ايها القلب .تسافر خلف الالم
وتعيش دائماً وحدك في عزلة الظلام
وتسهر وحدك كي تعاني والناس نيام
مازلت عنيد في غيك لم تعرف ابداً أي استسلام
كيف يجتمع فيك ذاك النقيضان هما الحزن والغرام
كيف ترتدي رداء البسمة ..وانت في اشد الخصام
لا ادري
هل انت قلبي
.ام انك حطام
لم تكن ابداً ضعيف .فكيف اليوم انت هنا لكي تُلام
انت يا من صُنعت من اجلك جميع بساتين الاحلام
ونبضك عشق لا يعرف خضوع ولا ذُّل ولا استسلام
اليوم لا اُصدق ابداً هذا
انت قاتلي...
كيف ترتضي بهذا الظلام
وتأبي المثول امام الايام
كيف تعيش اليوم بسلام
لا ايها القلب .فعنادك هذا حقاً اجرام
وغفلتي عنك ...تُعد من اعظم الاثام
وسيسألني الله عنك وعن تلك الالم
فكيف اُجيب
وانت ها هنا
يقتلك الغرام
حاول ان تنام



السبت، 2 يناير 2016

خربشات على بوابة القلب -المحامية رسمية رفيق طه-



خربشات على بوابة القلب -المحامية رسمية رفيق طه-




لماذا أحس بأن جبالا 

تقطع كالحد بيني وبينك
لماذا أحس وأنت بجانبي
بأهات وعدك
لماذا أشعر بضربة سيف 
تخترق فؤادي ببسمة ثغرك
لماذا أحس بعمق سفري 
وجسدي يكاد يأكل نفسه 
وجزء مني يداخل بعضك
لماذا تركت روحك في كياني
يتيه -يسبح -يغوص في الحلم
يصرخ يتأوه ينادي والصوت مذبوح 
اتوق إليك وروحك بين جوارحي 
أبحث عنها في عيونك فأراها مرتحلة
فحبك مثل رقص العشب في الربيع
وصوتك مجداف مركب يغازل الماء
فيه البداية والنهاية
فيه الشقاء والشفاء 
فلا ترحل بعيون فيها عنواني 
فالقلب خر صريعا -شهيدا 
كفنه سؤال -ومدفنه حيرة 
والنعش خربشات على بوابة القلب
لماذا ولماذا ---كل هذا








بارزي بالهجرِ صـوتي .. بقـلم .. كـنـعـان حـاتـم مـراد

بارزي بالهجرِ صوتي
عندَ أسوارِ الصّدى
واقتلي منهُ الـ ( أحبّك )
إن أتى أوِ اعتدى
فالهوى ماكانَ سلماً
منذُ أيّامِ الـ ( نّدى )
وجنتي ميدانُ حربٍ
ودموعي شُهَدا.

نعي الصباح / بقلم الشاعرنبيل طالب علي الشرع




نعي الصباح / بقلم الشاعرنبيل طالب علي الشرع 


نعي... بلا صوت.على شفاه...
وليدة جديدة...

عندما يبكي النبيل..
دموعه.. مخطوطة..
بلا صوت..
حروفها .
وحيدة ..
عن الأفراح ..
بعيدة ...

طرزت بها ...جدار خشن.
كان أنيقا...رقيقا ..
رشيقا ....لكن؟؟؟
كوته الفراقات ...بـ....صراع الصبابات 
فمن الى وجه الرقة ..
...ستعيدة ؟؟؟

أيتها المخطوطة الشهيدة ..
عندما يبكي النبيل ..
لا تسمعي صوته ..لا 
فهو بكاء .بلا دليل .
أشهد أني بريئ ...
هل تصدقوني ؟؟؟...
أنا ركام ..
من زمن الوحدة ..
...عني ..
..تحكيه القصيدة..

يحتل أوراقي ...الغرام ....
ستجدوني ....اسكب عمري ..
وشجوني..
معقودة ....بظنوني ...
فأين هي ؟؟؟....من تعرف .
أسرار ....غيومي ..؟؟
أين هي ؟؟..
تلك الغائبة 
..العنيدة ...؟؟؟

وهي .لي بطاقة سكن .
أسماء ثلاث ..
تتوسط العمر الطويل ..
عليها يبكي النبيل ...
كعنوان على ثغر الزمن .
أغترف منه قلبي ...رقيق البسمة 
في ما مضى ..
فأين هي ..تلك 
العراقية ....الرقيقة ؟؟؟





لاأحد ... بقلم الشاعرمحمد فخري جلبي

لاأحد ... بقلم الشاعرمحمد فخري جلبي

كم من الراحلين عاد 
لاأحد 
لا الجندي الذي يدافع 
عن مجدا ليس مجده 
وعرش ليس عرشه 
ويقتل دون أن يعلم به سواه
ويذكر بتاريخ الجيوش بيدقا أحمق 
دافع عن رئيس يلعب البوكر 
وهو لعب لعبة الموت 
فخسر الأثنان 
واحدا عمره 
و واحدا دولارته التي تحمل عرق الشعب 
كم من الراحلين عاد 
لاأحد 
لا العاشق الذي فارق لحمه 
وفارق أنفاسه في صدرها 
وعاهد طيور بكت على نهدها
بأنه سيغيب بضع سنوات 
ومضى العمر سريعا 
وهو بعيد 
وهي تكبر والجمال فيها يشيب
فلا عاد هو 
وتزوجت بشيخ ناهز الألفين شتاءا ..
كم من الراحلين عاد 
لا أحد 
فقط القصائد التي أكتبها عن العرب تعود 
وتلك التي عن الحرية تعود 
ويتبعها بوليس 
ليلقون القبض علي 
بتهمة الجماع مع الكلمات 
بدون أذن رئاسي 
كم من الراحلين عاد 
لاأحد ......





قــراءة نقــديــة مــعاصــرة لــتراثنــا العــربــي لكــتاب : بقلم الكاتب نبيل محارب السوبركى




قــراءة نقــديــة مــعاصــرة لــتراثنــا العــربــي لكــتاب : بقلم الكاتب نبيل محارب السوبركى


...نلقى الضوء على أحد الكتب البارزة في تراثنا العربي ألا وهو كتاب ( كليلة ودمنة ) الذائع الصيت لمؤلفه الشهير عبد الله بن المقفع - رحمه الله - وهو كتاب من الحجم المتوسط 20 × 15 ، ويتكون من 155 صفحة . إذ تبنى مهرجان القراءة للجميع - مكتبة الأسرة ، طبع تلك الكتب التراثية فى مصر ، وبتنفيذ الهيئة المصرية العامة للكتاب لما فيه من الأهمية بمكان لنشر الثقافة الجادة في الوطن العربي . وقدمت المكتبة الكتاب كاملاً بفصوله الخمسة عشر مع مقدمه (عبد الله بن المقفع)، والمقدمة الثانية التى ينسبها هو إلي برزويه إبن أزهر (رأس أطباء فارس الذي تولى انتساخ وترجمته من كتب الهند ) ، وهما مقدمتان لا غنى عنهما لفهم سياق القصص الرمزية التى تضمنها الكتاب ، وتدور على السنة الطير .

... لم يكن عصر بن المقفع عصر الجامعات المفتوحة ، ولا الشهادات العليا ، ولا الإذاعات المسموعة والمحطات المرئية والإنترنت التى تشغل اهتمام الناس أيامنا هذه ؛ لكنه نشأ فى عصر حل فيه الحل والترحال بحثاً عن العلم ، المعرفة ، والثقافة المهنية الجادة، مما عكس تنوع ثقافته الشرقية ، ونسج كتاباته الخيالية على لسان الطير والحيوان ، بعيدة عن الصدام الحضاري ، والعولمة التى كثيراً ما واجهة كُتاب العصر الحاضر وشغلتهم بمفرداته ، ، وقوانينه ، واصطلاحاته . لذا كان أدبه ذا نكهة خاصة ، وذوقية متميزة مطعمة بلغة عصره ، وبنات أفكاره ، وجمحات خياله . وما أعظمها من جمحات مكنته من تأليف تحفته الفنية ( كليلة ودمنة ) مميزاً عن سائر مؤلفاته ... يتبع